بكت عينيَ اليمنى فلمَّا نهرتُها **** عن الجهلِ بعدَ الحِلمِ أسبلتا معا
يا لله ما أصعبه من خبر !
كيف أصف شعوري ؟!
كيف أنعتُ حالتي ؟!
إن الكلمات عاجزة !!
و العبارات قاصرة !!
وماذا تنفعكِ عباراتنا يا سارة ؟؟!!
وما تغني عنك كلماتنا يابنة الإسلام ؟؟!!
ولكنّ طمعنا في رحمة أرحم الراحمين ألا يجمع عليك شقائين ،
وأملنا في رأفة الرؤوف الرحيم أن يغمسك في نعيمٍ دائمٍ ينسيكِ كلَّ تعب !
ويُذهِبُ عنك كلَّ ألم !
ومن هنا أُطلق نداءً لكل من يحبُّ سارة في الله أن يخصها بدعاء خاشع ، أو يقدم عنها عملا صالحاً مما تدخله النيابة ،
وبعون الله سأقوم عنها بعبادة كانت تتمناها ، وهي مناسك العمرة ، وذلك في أقرب فرصة ، وسأدعو لها بعون الله بين الركن والمقام ، وخلف المقام ، وعلى أستار الكعبة ، وعلى الصفا والمروة ،
كما أرجو من الله أن ييسر لي في المستقبل أن أحج عنها أو أجد من يحج عنها ؛ لأني مرتبط هذا العام بالحج عن بعض الإخوة الذين وعدتهم بذلك .