وجلس وحيدآ يرتعش ....البرد فى كل مكان حوله يحيط به يكاد يقضى عليه
جلس كالسلة المكومة وادركه الندم بعد مرور هذه السنين .....كيف عاش والى الآن لم يتزوج
[ لحظات ندم
حنينها بات كالجمر الذي يحرق صدرها . احست بالبرد في اوصالها عندما لامست مياه النهر اقدامها تنهدت واصغت لاصوات الاطفال الذين يلعبون من حولها امسكت الزجاجة بعد ان احكمت اقفالها ورمتها وهي تصرخ هيا يا بحري هيا احمل هذه الاحلام التي طالما حلمت بها واقذفها في شاظئ الامان شاطئ لا فيه تعاسة ولا احزان لتاخذها صبيه سمراء وتقرا احلامي البريئة لتحققها عني فانا الان راحلة دون رجعة يا بحري
اسيقظ رواد وهو يتصبب عرق ويعاني خفقان قلبة السريع ، تلفت حوله ، معالم المكان جديده علية ،تذكروفاة والدة وتشتت اسرتة الصغيره،زوجة والده عادت مع ابنتهاالى عائلتها،اخوة الشقيق استقر بعمل جديد .وعاد هوإلىأحضان أمه المشتاقة في مدينة أخرى ، أقتنع اخيراً وقال سأبدأحياة جديدة .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة البحر
لا يمكنك مشاهدة الرابط الى بعد الرد على الموضوع ادا لم تكن من اعضاء المنتدى الرجاء ان تقوم بالتسجيل
وها هو يرى الشمس تغيب فتحتضنها مياه النهر
وهذه الاشجار تتمايل على صفحاته ومر عبير يلامس
وجنتيه تذكره بزوجته التي غابت عنه وفجأة انتبه
لصوت يناديه
بابا ، بابا هيا بنا نعود لأني أشعر بالبرد وتركا المكان
على وعد بالعودة مره اخرى.
منتظره رأيك اخي المبدع عادل
تقبل تحياتي وسطوري البسيطة
اختى العزيزة عاشقة البحر هى جميلة ولكن احساس بالنسبة لهذا النوع من القصص يجعلنى شخصيآ كلما كتبت جديدة ارى انها افضل من القديمة فأكتبى قدر ما تستطعين فى كل مرة سيتحسن الأداء وان كنت ارى ان هذه جميلة جدآ وفى انتظار الابداع الجميل منكى دائمآ ومع تحياتى وسلامى
نظر الى قبضة يده ,,,حاول أن يحركها فعل ذلك ولكن بصعوبة وفجأة أحس بالفشل التام وأدرك ولكن بعد فوات الأوان .............أنه فى هذا الوجود لابد أن لانحزن كثيرآ فلن بنفعنا أحد
لملم كال ماستطاع ان ياخذ معة ذكرياتة واحزانة والالامة فلم يبقى لوة وقت في هذة الحياة جاء الموت الية حاملا معة ...نهاية لكل تفاصيل حياتة لمعت عيناة فرحة حين اسرع الوقت بالجري كان قد اشتاق اليها اراد ان يرحل الى دنيتها فقد مل البقاء واراد الرحيل ........الكل يبكي ولكن لماذا؟ انة فرحان سوف يحتفض بكل شي الا الحياة