| بوابة التميز | منتديات | العاب فلاش | صور | دليل المواقع | البرامج | الدروس | ادوات المصمم | المطبخ | قصص | ||
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#11 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 6,605
|
السلام عليكم
اتمني يا اختي ان تكون مشاركتي مفيدة لك فقد قرأت موضوع واحببت ان اشارك به في موضوعك مياه المسابح.... أضرار بالغة على رئة الأطفال تعقيمها بالكلور لا يقل ضررا عن التدخين.. والأوزون أحد البدائل المقترحة منْ يحرصون على تلقي أولادهم أو بناتهم دروساً في السباحة خلال المراحل المبكرة جداً من العمر، وعلى وجه الخصوص في مسابح مغلقة، داخل صالات ذات أنظمة تهوية ضعيفة، ربما عليهم أن يُراجعوا ذلك الأمر مجدداً. وكذلك على الذين يتباهون بامتلاكهم، في منازلهم أو فيلاتهم، مسبحا داخليا مغلقا، عليهم أيضاً أن يُراجعوا الأمر برمته من جديد حرصاً على سلامتهم وسلامة أطفالهم. وأن يحرصوا بدلاً من هذا على إنشاء تلك المسابح في المساحات الخارجية، ضمن أسوار المنزل. أو اعتماد أنظمة لتعقيم مياه المسابح لا يُستخدم الكلور فيها. أو أضعف الإيمان كما يُقال، الاهتمام بتهوية غرف وصالات المنزل بشكل فاعل للتخلص من تشبع الهواء المنزلي بأبخرة غاز الكلور ومشتقاته. وأيضاً بأن تتم عملية التعقيم بالكلور ضمن حدود اللازم ومن قبل متخصصين بعيداً عن حالات تشبيع المياه بالكلور، ذلك أن ثمة العديد من الدراسات الطبية التي بدأت في التحذير من مغبة استنشاق الهواء، داخل المنزل أو في الصالات المغلقة، المشبع بالأبخرة المتصاعدة من مياه المسابح المعقمة بمادة الكلور. وكان آخرها قد صدر للباحثين من بلجيكا في الأسبوع الأول من شهر يونيو الحالي ضمن مواضيع مجلة طب الأطفال التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال. وفي دراستهم، قال الباحثون من جامعة لوفاين الكاثوليكية في بروكسل إن الأطفال الذين يتلقون دروس تعليم السباحة، والتي تتم في مسابح داخلية مغلقة، إنما هم عُرضة لتأثيرات رئوية سلبية تبدو على هيئة ارتفاع نسبة الإصابات بالربو asthma والإصابة بالتهابات الشعب الهوائية bronchitis فيما بينهم لاحقاً. * المسابح المغلقة وتأتي هذه الدراسة الحديثة بعد توالي ورود دراسات طبية سابقة، كان ملحق الصحة في «الشرق الأوسط» قد أشار إلى بعضها في ثلاث مناسبات سابقة، حول أسباب ارتفاع معدلات الإصابة بالربو بين السباحين، المحترفين والهواة، المشاركين في العاب الماء المختلفة التي تُمارس في الصالات المغلقة. كما صدرت حديثاً دراسة للباحثين من بريطانيا واستراليا حول تضرر العاملين في المسابح المغلقة، كالمراقبين لحالات الغرق فيها أو مدربي تعليم السباحة، جراء استنشاق المواد الكيميائية الناتجة عن تفاعلات الكلور المستخدم في تعقيم مياه المسابح تلك. وقال الدكتور ثيكيت، الباحث الرئيس في الدراسة والمتخصص في أمراض الرئة المرتبطة بالمهن في مستشفى هارتلاند ببرمنغهام في بريطانيا، بأن هذا يُضاف إلى جملة من الدراسات الأوروبية والأميركية التي لاحظت ارتفاع نسبة الإصابات بالربو بين العاملين في المسابح وبين المحترفين للسباحة. كما أن التقارير كانت قد أفادت قبل فترة أن حوالي نصف السباحين الأميركيين المشاركين في الألعاب الأولمبية التي جرت منافساتها بأستراليا كانوا بالفعل يُعانون بدرجات متفاوتة من الربو وحساسية الصدر. وهو ما يعتقد الباحثون الطبيون أن سببه تأثر نوعية الهواء المحيط بالمسابح، خاصة الداخلية المغلقة منها، بالمواد المُضافة إلى الماء من أجل تعقيمه وضمان سلامته من الميكروبات. لذا تطرح العديد من المصادر الطبية استخدام تقنية التعقيم بالأوزون بديلاً للتغلب على احتمالات الإصابة بالربو تلك. بعيداً عن استخدام الكلور والمواد الكيميائية الأخرى المتكونة جراء تفاعل الكلور مع إفرازات أجسام السباحين، وبالتالي انتشارها في الهواء المحيط بالمسابح. ووفق ما قاله الباحثون البلجيكيون، فإن كلور تعقيم مياه المسابح هو سبب ظهور المشكلة بين الأطفال. وأضافوا بأن المواد الكيميائية التي تنتج عن وجود الكلور في الماء وتفاعله مع إفرازات أجسام السابحين، تعمل على إثارة عمليات الحساسية في داخل الشعب الهوائية لرئة الطفل. وهو ما يُسهل في مراحل تالية من العمر الإصابة بالربو أو غيره من أمراض الرئة لديه. * الكلور وتفاعلاته ومن المعلوم أنه ولحماية السباحين من الأمراض الميكروبية في مياه المسابح، فإن الكلور يُستخدم بانتظام في تعقيمها. ويعتني المهتمون بشأن المسابح وتنظيفها بقياس نسبة الكلور ودرجة حمضية pH levels الماء فيها. ويعمل الكلور على تنقية الماء في المسبح من الميكروبات، لكنه يأخذ وقتاً لإتمام ذلك. لذا فإن من المهم التأكد أن نسبة الكلور تظل طوال الوقت ضمن المقدار الفعال لإنجاز هذه المهمة كما هو المنصوح به طبياً. إذْ أن هناك عدة عوامل تُقلل من المحافظة على النسبة اللازمة من الكلور لتعقيم الماء، مثل ضوء الشمس والأوساخ والأجزاء المتحللة من أنسجة جلد السابحين داخل الماء أثناء السباحة. الأمر الذي يستدعي ملاحظة النسبة باستمرار لضبطها كي تحافظ على تعقيم الماء من الميكروبات. لكن هنالك أيضاً عاملا آخر مهما في فاعلية الكلور حتى لو كانت نسبته ضمن المنصوح به، وهو عامل مقدار درجة حمضية ماء المسبح. وهو أمر يُهتم به لسببين، الأول أن قوة قضاء الكلور على الميكروبات تختلف باختلاف درجة الحمضية. وكلما ارتفع مؤشر الحمضية، أي أصبح الماء أكثر قلويةً، ضعفت قوة الكلور في قتل الميكروبات. والثاني أن درجة حمضية أجسام السباحين تتراوح ما بين 7.2 و7.8، ولو لم تكن درجة حمضية ماء المسبح ضمن هذا المستوى، سواءً ارتفعت أو انخفضت عنه، لأدى ذلك إلى بدء شكوى السابح من تهيج في العين والجلد والأنف. من هنا أهمية العناية الشديدة بضبط نسبة الكلور ودرجة حموضة الماء. كما ان عدم افتراض أن استخدام الكلور يُعفي، المسؤولين من العناية بنظافة ماء المسابح، عبر الاهتمام بتصفية الماء وترشيحه لإزالة الشوائب أو القاذورات. كما أن إضافة الكلور لا تُعفي مرتادي تلك المسابح من الاهتمام بالنظافة الشخصية قبل وأثناء وبعد السباحة. والإشكالية المباشرة وتداعياتها ليست هي استخدام الكلور في تعقيم مياه المسابح، بل هي في تلك المواد الناتجة عن تفاعلات الكلور أثناء وجوده في تلك المياه. والمعلوم أن الإنسان حين السباحة تخرج منه إفرازات العرق كما تتحلل عن طبقات جلدة كمية من الأنسجة الجلدية الخارجية الميتة. هذا ناهيك عن العبث الذي يُمارسه الأطفال الصغار، وحتى ذوي عقول الأطفال من البالغين، من خلال التبول أو إلقاء اللعاب في أثناء السباحة داخل مياه المسابح، بما ينشأ عنه تواجد مواد عضوية داخل مياه المسابح. وهذه المواد العضوية تتفاعل مع الكلور، المُضاف بالأساس لتعقيم المياه من الميكروبات، ما ينتج عنه تكون مواد كيميائية جديدة ومثيرة لعمليات الحساسية. ومن أهمها مواد تراي كلور أمين trichloramine ، ومواد الدهايدية، وهيدروكاربونات هالوجينية ، وكلوروفورم ، ومواد تراي هالو ميثان، وكلورامينات، والتي إما أن تتصاعد مع أبخرة الماء في الهواء ليستنشقها السابحون أو الحاضرون داخل تلك المسابح المغلقة، أو تبقى ذائبة في المياه لتتفاعل مباشرة مع أنسجة الجسم الملامسة للمياه. وهي أيضاً ما تُعطي تلك الرائحة المتميزة للهواء المشبع بالمواد الكلورية والرطوبة في صالات المسابح المغلقة، أو في أجواء هواء المنازل التي بها مسابح داخلية مغلقة. وهي نوعية من الهواء يُميزها أي منا حال وجوده في صالات السباحة أو منازل بها مسابح مغلقة. والمعلوم على وجه الخصوص أن مادة تراي كلور أمين trichloramine تتسبب في تهيج عمليات الحساسية في العينين والجلد وأجزاء الجهاز التنفسي العلوي. * رئة الأطفال * وكانت مجلة طب الأطفال قد عرضت مؤخراً نتائج دراسة الباحثين البلجيكيين حول مدى تأثر رئة الأطفال، وظهور الإصابات بالربو لاحقاً، جراء تعلم السباحة وممارستها في مسابح داخلية مغلقة. وشملت الدراسة حوالي 250 من طلاب المدارس، ممن أعمارهم تتراوح بين 10 و13 سنة، وممن يتابعون الحضور إلى دروس تعلم السباحة في مسابح مغلقة بمعدل ساعة وخمسين دقيقة أسبوعياً. وتبين أن 50% ممنْ تلقوا دروسا في تلك المسابح المغلقة وفي مراحل مبكرة من العمر كانوا يُعانون من نوبات صفير الصدر، وأنهم عُرضة بنسبة أربعة أضعاف للإصابة بالربو أو التهابات الشعب الهوائية، وأيضاً عُرضة بنسبة الضعف للمعاناة من ضيق التنفس عند الهرولة أو الجري. هذا بالمقارنة مع الأطفال الذين لم يتلقوا تلك الدروس في السباحة بمسابح مغلقة داخلية في تلك المرحلة من العمر. ولفحص هذا الجانب حول دور تعلم الأطفال الصغار للسباحة في مسابح داخلية مغلقة ونشوء حالات الربو فيما بينهم، قام الدكتور بيرنارد وزملاؤه الباحثون من جامعة لوفاين الكاثوليكية في بروكسل بدراسة مسح إحصائي لمدى إصابات مجموعة من الأطفال بمرض الربو. وتم سؤال والديهم حول صحة الجهاز التنفسي لأطفالهم وتعرضه لانتكاسات صحية سابقة، ونوعية المؤثرات البيئية التي يتعرضون لها في الهواء. كما أجرى الباحثون تحاليل لدم هؤلاء الأطفال خاصة ببعض أنواع البروتينات في الدم، والتي تعتبر نسبة وجودها في الدم وثيقة الصلة بمستوى صحة الأغشية المبطنة للشعب الهوائية داخل تراكيب الرئة لدى الأطفال. وتبين للباحثين، من مراجعة النتائج، أن الأطفال الذين تواجدوا بالعموم داخل تلك الصالات المغلقة للمسابح الداخلية، تبدو عليهم علامات ومؤشرات تلف في الأغشية المبطنة للشعب الهوائية. وأن هذا التلف في تلك الأغشية على وجه الخصوص يجعلهم عُرضة بشكل أكبر للإصابة بنوبات الربو والإصابة أيضاً بحالات متكررة من التهابات الشعب الهوائية. وتحديداً قالوا بأن أنسجة بطانة الشعب الهوائية تصبح غير قادرة على التحكم في منع نفاذ المواد الكيميائية المهيجة لتفاعلات الحساسية إلى داخل أنسجة الرئة، ما يُسهل نفاذ تلك المركبات الكيميائية عند تعرض الطفل لها، وبالتالي ظهور نوبات الربو والتهابات الشعب الهوائية. وقال الباحثون إن نتائجنا تقترح أن سباحة الأطفال الصغار في مياه معقمة بالكلور للمسابح المغلقة مرتبط بتغيرات في أنسجة الشعب الهوائية للرئة. وهو، مع تعرضهم لعوامل بيئية أخرى كأدخنة السجائر، يُحفز إصابات الأطفال هؤلاء بالربو والتهابات الشعب الهوائية. والمعلوم أن الرئة وتراكيبها لدى الأطفال الصغار في تلك المراحل المبكرة من العمر، إنما هي في طور النمو، وفي طور التعود على المؤثرات البيئية ايضا، من مواد كيميائية وغبار وأتربة، في الهواء. وهو ما يعني حساسية تلك المرحلة وتداعيات تفاعلاتها على صحة الرئة في مراحل تالية من العمر. ولذا لاحظ الباحثون أن الرئة والشعب الهوائية لدى الأطفال تتأثر سلباً من ناحية عُرضة استعدادها للإصابة بنوبات الربو وتكرار التهابات الشعب الهوائية لدى الأطفال الذين تعرضوا لهواء المسابح المغلقة المشبع بغازات الكلور وأيضاً لأدخنة السجائر. أي أن تزايد التعرض للعوامل المهيجة لأنسجة الرئة يرفع من الاحتمالات المستقبلية في حساسية الرئة وتراكيبها. * سجال علمي * وفي معرض التعليق على الدراسة، قال الدكتور ألن كدافي، طبيب الأطفال المتخصص بالربو في المركز الطبي لجامعة نيويورك، إن الدراسة بلا ريب تجعلنا نعيد مراجعة تعريض الأطفال الصغار لمياه المسابح، المغلقة، إذا ما كانت تُؤثر على نمو أنسجة الرئة لديهم. لكن الدراسة قليلة العدد، وأعتقد، على حد قوله، أن من المبكر أن يمتنع الوالدين، بموجب نتائجها، أخذ أطفالهم إلى دروس تعلم السباحة فيها. هذا مع اعتبار أنه شيء يجب التفكير فيه. لكن الدكتور ألفرد برنارد، الباحث الرئيس في الدراسة البلجيكية، قال كلاماً واقعياً دقيقاً حول الأمر برمته، إذْ صرح بالقول إن من المهم إدراك أن الدراسات الطبية التي فحصت تأثير أمان تلك المواد الكيميائية المستخدمة في تعقيم مياه المسابح، إنما بدأت حديثاً. بمعنى أن تنبه الأطباء والباحثين حول احتمالات وجود تأثيرات سلبية صحية، وخاصة على الأطفال، للكلور إنما هو تنبه حديث ولم يُحاول الباحثون جلاء حقيقة الأمر في السابق. وأن صدور مثل هذه الدراسات الحديثة إنما هو في واقع الحال تطور في المعرفة الطبية لما كنا غافلين عنه وعن تأثيراته السلبية. والتفكير المنطقي البسيط يستوجب، حال سماع بدء تنبه الأطباء إلى آثار سلبية محتملة، عدم ردها بدعوى أنها دراسات قليلة العدد أو أن عدد الأفراد التي شملتهم قليلة، أن مثل هذه المتطلبات، في الأبحاث والدراسات، إنما تكون عند مقارنة تأثيرات أمرين معرفين، وذلك في محاولة معرفة أي منهما أقوى في الدلالة والمعنى من النواحي الطبية. أما حينما يكون الحديث عن شيء لم يسبق التنبه إليه بشكل جدي، خاصة حينما يتعلق الأمر بصحة الأطفال ونمو أنسجة أعضائهم التي يعلم الكل مدى حساسية تأثرها بالظروف وبمتغيرات البيئة من حولهم، يكون وقع النتائج مختلف تماماً. ويستوجب على أقل تقدير عدم إهمالها، بل ومتابعة إجرائها على نطاق أوسع وفي مجتمعات مختلفة، مع التنبيه الجاد للوالدين أو غيرهم أن ثمة تحذيرات طبية حالية من احتمالات التأثر السلبي. ولذا أضاف الدكتور بيرنارد القول: على الرغم من أن تعقيم مياه المسابح بالكلور هو جزء أساسي في تحقيق أمان السباحة فيها، إلا أن على الوالدين والمسؤولين عن العناية بالمسابح إدراك أن هذه الطريقة يُمكن استخدامها في تعقيم المسابح بطريقة آمنة فقط إذا ما تم الحفاظ على نسب الكلور في أدنى مستويات كفيلة بقتل الميكروبات، دون إضافته بكميات سامة تعرض السباحين للتأثيرات الصحية السلبية. واستطرد بالقول إن وضع مستويات منخفضة من الكلور في مياه المسابح يرفع من احتمالات التعرض للالتهابات الميكروبية. ولو وضع بكميات عالية لأدى إلى ارتفاع احتمالات التأثر السلبي به. وهو ما عبر بالقول عنه الدكتور برنارد إن الكلور يجب استخدامه كمادة تُضاف للتعقيم من الميكروبات، وليس كمادة منظفة لمياه المسابح. وقال الدكتور برنارد إذا ما كانت سباحة الأطفال شيئاً متكرراً، فإن على والديهم أن لا يأخذوهم إلى مسابح لا يهتم بها المسؤولون عنها بشكل جيد. لأن مياه المسابح آنذاك والهواء المحيط بها سيحتوي نسبة عالية من الكلور. وهو ما يُمكن للوالدين الشعور به عبر إما شم رائحة الكلور القوية في الهواء حينئذ، أو بدء الشعور بشيء من الحكة أو التهيج في العينين أو الأنف أو الحلق خلال السباحة. وقال بأن على الوالدين عموماً الاهتمام بمنع تمادي الأطفال في السباحة والتواجد في مياهها لمدة تزيد عن عشرين دقيقة إذا ما شكوا بأن نسبة الكلور عالية. كما ويجب منع الأطفال من شرب مياه المسابح مطلقاً. * التعقيم بالأوزون.. ليس لمياه الشرب فقط * يربط الباحثون الطبيون بين وجود المركبات الكيميائية الناجمة عن تفاعل الكلور مع المواد العضوية في مياه الشرب أو في مياه المسابح، وبين ارتفاع الإصابات بالربو وحساسية أجزاء الجهاز التنفسي العلوي ( التي تسبق وصول الهواء إلى القصبة الهوائية بالرئة ) وتلف أنسجة الرئة نفسها وحالات الإجهاض وسرطان المثانة. وهي ملاحظات علمية تبدت للباحثين نتيجة الدراسات التي تم إجرائها في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا واستراليا. وهي جوانب سبق عرضها في عدد 25 يناير من ملحق الصحة بـ«الشرق الأوسط»، عند الحديث عن تعقيم مياه الشرب بالكلور. بل إن احدى تلك الدراسات قالت تحديداً إن الأطفال الذين في سن العاشرة حينما يقضون حوالي ساعتين أسبوعياً في مسابح مغلقة ومعقمة مياهها بالكلور فإن التلف الذي يطال الرئة لديه يوازي ذلك الذي يُلاحظ طبياً على رئة البالغ عند تدخينه السجائر! والسؤال هو هل تتوفر بدائل لتعقيم مياه المسابح بغية استخدمها عوضاً عن اللجوء إلى الكلور لتحقيق هذه الغاية؟ اهم تلك البدائل المطروحة اليوم بشكل جاد هو استخدام تقنية التعقيم المتواصل بالأوزون. ولئن كانت شركات إنتاج مياه الشرب المعبأة قد سبقت إلى استخدام إما تقنية الأوزون أو الأشعة ما فوق البنفسجية لتعقيم المياه تلك حفاظاً على طعم مياه الينابيع النقي والصافي المعبأة لترغيب المستهلكين لشرائها، فإن الأمر نفسه ممكن لتعقيم مياه المسابح، بل هو أفضل وأضمن، لسبب بسيط وهو أن ضمان نقاء الماء من الميكروبات باستخدام الأوزون، هو ضمان وقتي حال التعبئة فقط. أما بعد هذا، إن لم تكن تلك العبوات محكمة الإغلاق التام، فإن الماء قد يكون عرضة للتلوث ولنمو الميكروبات فيه. هذا بخلاف الكلور الذي تظل مادته في الماء طوال الوقت لتضمن التعقيم المستمر إلى حد كبير طوال الوقت. وبالرغم من توفر هذه التقنية في مناطق شتى من أوروبا لتعقيم مياه بعض من المسابح منذ أكثر من 50 عاماً، إلا أن اعتماد المسابح الترفيهية العامة على استخدم تقنية الأوزون في تعقيم مياهها يظل متأخراً جداً، خاصة في الولايات المتحدة. لكن ثمة توجها نحو الاستفادة منها في هذا المضمار، ولعل أولها ذلك الذي أُقيم قبل بضع سنوات في فيرهوب بولاية ألاباما، إلا أن ثمة صعوبات في تعميم هذا الأسلوب. والإشكالية هي في الكلفة العالية لتوفير استخدام تلك التقنية، التي قد يراها البعض أهم من كل نتائج تلك الدراسات الطبية التي تحدثت عن مجموعات من الآثار الصحية السيئة على مرتادي المسابح. هذا بالرغم أيضاً من أن الباحثين في تخصصات شتى مرتبطة بالعناية بمياه المسابح، وبالمسابح نفسها يقولون بأن الكلفة المادية العالية تلك في البداية يُعوضها عدم الحاجة إلى تلك الرعاية المتكررة لتعقيم مياه المسابح باستخدام الكلور، وكذلك حماية بنية المسابح نفسها وأجزائها المختلفة من تأثيرات الكلور عليها. سواء كان الكلام عن تراكيب بناء بركة السباحة نفسها أو أنظمة التهوية والإضاءة لصالات السباحة أو حتى الأثاث فيها. والتي بالجملة لا يتسبب الأوزون بأي منها. كما يقولون بأن الماء سيكون أكثر نقاوة، ما يُسهل على أجهزة التصفية العمل بسرعة على تنقية المياه من الشوائب دون التعرض لكل المركبات الكيميائية التي تنتج عن تفاعل الكلور مع المواد العضوية المتجمعة في مياه السباحة. ويتم إنتاج الأوزون من جزيئات الأوكسجين المكونة من ذرتين للأوكسجين، وذلك عبر عملية التحويل باستخدام الطاقة الكهربائية نحو تكوين جزيئات الأوزون المكونة من ثلاث ذرات من الأوكسجين. والحقيقة أن الأوزون هو مادة أقوى بمراحل كثيرة من الكلور في قدراته القضاء على الميكروبات. لكن لأن عمر جزيئ الأوزون قصير جداً، فإن من اللازم توفير جهاز لإنتاجه بشكل متواصل كي تتم عملية تعقيم المياه بشكل متواصل أيضاً. ================== قبل سن الثالثة ...... مشاهدة التلفزيون تؤذي الصغار بحسب أطباء الأطفال الأميركيين، يشاهد %40 من الأطفال ما دون 3 أعوام التلفزيون بانتظام في الولايات المتحدة. أي بين ساعة إلى ساعة ونصف يومياً. لكنَّ الأمر المقلق يَكمُنُ خارج هذا الإطار. فوالد من بين 3 مقتنعٌ في الحقيقة أنَّ هذه الوسيلة الإعلامية «مفيدةٌ لدماغ» طفله، إنما العكس صحيح. «فمشاهدة التلفزيون قبل سنّ الثالثة ترتبطُ بالفعل بحدوث مشاكل انتباه وسلوكٍ عدائي وحتى انخفاض في النمو الفكري» كما يشدّد الباحثون، من دون أن ننسى بالطبع مخاطر البدانة المرتبطة بـ «اللقمشة».هل تنقصكم الأفكار لإلهاء طفلكم؟ «اشتروا غداءً عائلياً وتناولوه مع طفلكم. وللباقي، خذوا وقتكم للسماح له بقراءة الكتب والتكلم واللعب معه». =========================== فوائد الرضاعة الطبيعية للأم تعد الرضاعة الطبيعية سهلة ونظيفة، فليس عليك أن تغسلي الزجاجات أو تحضري الحليب. توفر المال. تساعد الرحم على العودة إلى الحالة الطبيعية بعد حالة الشد التي تعرض لها خلال الحمل. تؤخر عودة عملية الإباضة وبالتالي الدورة الشهرية. أثبتت بعض الدراسات أن المرأة التي ترضع أبناءها تتراجع فرصة إصابتها بسرطان الثدي و بعض أنواع السرطانات الأخرى. إن عملية الإرضاع الطبيعي تحرق سعرات حرارية إضافية، ما يسهل فقدان الكيلوغرامات الزائدة التي تسبب بها الحمل. يمكن للأم أن تمنح ابنها الشعور التام بالراحة حالما يشعر بالجوع من خلال قيامها بالإرضاع الطبيعي. تساعد الرضاعة الطبيعية الأم على الاسترخاء بعيداً عن أشغال الحياة. تقوي الرضاعة الطبيعية العلاقة بين الأم وطفلها حيث أن الاحتكاك الجسدي مهم جداً لحديثي الولادة في جعلهم يشعرون بالأمان والدفء والراحة. - فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل: حليب الأم سهل الهضم وغني بالعناصر الغذائية. يحتوي حليب الأم على مضادات طبيعية تحميه من الأمراض والإصابات البكتيرية كما أنها تقوي مناعته. يحتوي حليب الأم على المعدلات الصحيحة للدسم والسكر والماء والبروتين والتي يحتاجها الطفل جميعاً للنمو. لا يحتوي حليب الأم على أي مواد زائدة قد تؤدي إلى زيادة وزن الطفل، حيث يضمن للطفل حياة صحية فيما بعد. على عكس حليب الأم الآمن تماماً فإن هناك فرصاً لتلوث حليب الأطفال غير الطبيعي. عادة ما يسجل الأطفال الذين حصلوا على رضاعة طبيعية في بداية حياتهم معدلات ذكاء أعلى من أقرانهم وخاصة الأطفال الذين ولدوا قبل الأوان. - إسعافات أولية: دوار السفر يمكن تجنبه يعاني البعض من اضطرابات أثناء السفر تتمثل في الأعراض التالية: صداع، دوخة، دوار، غثيان، قيء، اصفرار وشعور بالنعاس. - العلاج: إذا كان السفر بالسيارة، فبالإمكان، التوقف في مكان للراحة، ليتمكن الطفل من تنشق الهواء النقي. أما إذا كان في الطائرة، فالجلوس قرب جناحي الطائرة، هو المكان الأنسب. ما أثناء السفر بحرا، فينصح بتمضية الوقت على ظهر المركب، وتأمل الأفق. - الوقاية: ينصح العلماء بشرب شاي النعناع والزنجبيل قبل السفر البري بالسيارات أو الحافلات، وذلك لتخفيف الصداع والدوخة والدوار والغثيان المصاحب للرحلات الطويلة. أما بالنسبة للأطعمة، قدمي لطفلك طعاما خفيفا كرقائق البسكويت، والكثير من السوائل، للوقاية من الجفاف. وإذا كان دوار السفر ملازما للأطفال، فلا بد من استشارة الطبيب للحصول على علاج الفوليك لعلاج الأمراض السرطانية: كشف أحد الأبحاث أنه من الممكن استخدام الفيتامين مع العلاج الكيماوي القياسي الذي يؤخذ على شكل حبوب والعديد من العلاجات التي تستخدم المورثات بغية إتلاف الخلايا السرطانية. ومن المعروف أن حامض الفوليك يتواجد بكثرة في سرطان المبايض والمهبل والكلى والثدي والمخ والرئتين والقولون، كما يتواجد بصورة خاصة في تلك الأورام التي تظهر مقاومة للعلاج بالعقاقير الكيماوية. وقد ذكر الدكتور فيليب لو من جامعة بردو وكبير الباحثين العلميين في مؤسسة اندوكيت أن هذا الاكتشاف الجديد مثالي كعامل يحمل العلاج إلى أنواع كثيرة من الأورام المستهدفة . ويقدر الباحث الدكتور فيليب أنه في الولايات الأميركية لوحدها يتم تشخيص حوالي 300 ألف شخص سنويا على أنهم مصابون بالسرطان. ويقول العاملون في المؤسسة البحثية اندوكيت بأن طريقتهم هذه تعتمد بالأساس على النهم الذي تظهره الخلايا السرطانية لحمض الفوليك. وبهذا فإن حامض الفوليك في هذه الخلايا يستخدم لتسليم الحمولة من العلاج الكيماوي إلى الخلايا السرطانية في المنطقة المصابة وغيرها دون المساس بالخلايا الصحيحة غير السرطانية . تحتاج الخلايا السرطانية إلى كميات أكبر من الحد الطبيعي من حامض الفوليك بغية المساعدة في الانقسام السريع والتكاثر ومما يذكر أن الخلايا السرطانية لها ألفة تعادل 500,000 مرة ألفة الخلايا العادية لحامض الفوليك. وعلى هذا الأساس فإن الدكتور لو يعتقد أن نظام العلاج بالفوليك له ميزة خاصة عن بقية أنواع العقاقير الأخرى المستخدمة في علاج الأورام السرطانية كيميائياً . يتصدر هذه الميزات أنها أصغر من الأنواع الأخرى من الحبوب مثل عقار المونوكلونال انتيبوديز مما يجعل من عملية وصول المادة الكيميائية إلى الورم عملية سهلة ويتم نفاذها إلى أعماقه بسهولة أكبر مما يقضي على كافة الخلايا المصابة وبما أن مستقبلات الفوليت هذه والتي تعالج الخلايا السرطانية سيتم إعادة استخدامها فإن ما بين 20-60 مليون تركيبة من عقار الفوليت يمكن أن تعطى إلى الخلية خلال أربع ساعات كما أن الفوليت هو فيتامين لا يؤثر على الجهاز المناعي للجسم. إضافة إلى كل ذلك فإنه من المواد التي يمكن الحصول عليها بسهولة ويمكن إنتاجها أيضا وهي مادة مستقرة ويمكن إضافتها إلى الكثير من العقاقير الأخرى. علاج واعد لسرطان البروستات طور العلماء أقراصا بالفيتامين «د» لمعالجة المصابين بسرطان البروستات في حالة متقدمة. ويساعد التعرض لضوء الشمس على رصد أعراض الإصابة بهذا الداء في وقت مبكر. وقد تمكنت شركة توفاسيا الدوائية من تصنيع حبوب دواء تحتوي على هذا الفيتامين بصورة مركزة دون مخاطر الأعراض الجانبية المترتبة عن جرعة مفرطة. وتذكر مجلة الكيمياء والصناعة، أن العقار Asentar DN -101 سيكون متوفرا قبل سنة 2009، إذا ما نجحت الاختبارات الطبية. وسيعطى هذا الدواء للمصابين الذين بلغوا مرحلة متقدمة من الداء، بالإضافة إلى العلاج الكيماوي. وقال البروفيسور نيك جيمس، الخبير في أمراض السرطان بجامعة بيرمنغهام، إن العقار أدى إلى نتائج مثيرة في المراحل الأولى من اختبارين طبيين. وذكر أن الذين تناولوا هذا الدواء ارتفع معدل أمل الحياة لديهم بحوالي تسعة أشهر، مقارنة مع مرضى آخرين لم يتناولوا سوى عقار العلاج الكيماوي (تاكسوتير). وأوضح البروفيسور جيمس قائلاً: إن متوسط الحياة لمن بلغ مرحلة متقدمة من هذا الداء هو حوالي 18 شهراً». من جهة ثانية، يوفر آسينتار كمية من فيتامين (د) أعلى من 50 إلى 100 مرة عن المستوى العادي. وينتظر أن ينصح المصابون بتناول قرص واحد كل أسبوع إلى جانب متابعة نظام التاكسوتير الأسبوعي يمتد على ثلاثة أسابيع من أصل أربعة. لكن البروفيسور جيمس بادر أوضح قائلاً إنه غير متأكد ما إذا كان التوفيق سيحالف المرحلة الثالثة من الاختبارات الطبية. وتابع: إن فيتامين (د) معروف بدوره المحوري في توازن العديد من الأنسجة ومن بينها البروستات، والثدي. وتشير المعلومات إلى أن سرطان البروستات ينتشر في المناطق التي تتسم بضعف حرارة الشمس. زيتا الزيتون والكانولا وسيلة لتجنب السرطان تؤكد دراسة نشرت في مجلة «كارسوجينيسيز» أن تخفيض نسبة تناول دهون أوميجا 6 قد تقلل مخاطر الإصابة بالسرطان. ويمكن العثور على هذه الدهون في زيوت الذرة وفي معظم الزيوت المستخدمة في المعجنات. وتعمل زيوت الأوميجا 6 بتحريض أنزيم الالتهابات كوكس-2. فإذا كنت تأكل وجبة تحتوي على نسبة عالية من هذه الدهون، فإن هناك احتمالا لأن تكون هذه الزيوت وصفة لإصابة سرطانية وهي القاسم المشترك لمسببات سرطان البروستاتة وبعض سرطانات الثدي. ويفضل الانتقال إلى زيت الزيتون وزيت الكانولا. وهما يسهمان في مضاعفة استهلاك دهون أوميجا 3 المتوفرة في الأسماك التي تعيش في المياه الباردة العذبة، وفي زيت الجوز والكتان =========================== امنع اطفالك اثناء السفر من بقالات الطرق السريعة واصطحب المأكولات الطبيعية يكثر السفر بالسيارة خلال الصيف، فالأسرة تبقى مجتمعة لساعات خلال الطرق الطويلة، وهي فرصة لاستغلال الوقت في السيارة لتزويد الصغار بعادات غذائية صحيحة. ولتحقيق ذلك يجب أن تتضافر جهود الأم والأب لتثقيف أبنائهم وتوعيتهم بأهمية التغذية الصحيحة. ولا أقصد هنا الوجبات الرئيسية التي من حق الأم أن ترتاح من تحضيرها خلال السفر ولكني أقصد المأكولات الخفيفة التي تتناولها العائلة بين الوجبات فبدلاً من التوقف في البقالات عند تعبئة السيارة بالوقود وترك الصغار يجمعون مايحلو لهم من مأكولات مصنعة خاوية غذائياً. يجب على الأب أن يكون حازماً في منع الأطفال من دخول البقالات التي تنتشر على الطرق السريعة، ويجب على الأم أن تستعد مسبقاً للسفر بمأكولات طبيعية خفيفة لاتحتاج إلى تبريد أو تسخين مثل المكسرات فهي غنية بالطاقة والبروتينات والدهون، ولكن يجب الانتباه لعدة أمور عند شراء المكسرات وهي شراؤها غير محمصة ولامقلية ولامملحة فالتحميص يؤدي إلى تأكسد الدهون الطبيعية الموجودة في المكسرات. وقلي المكسرات الغنية بالدهون أصلاً وإضافة الملح إليها يجعل ضررها أكبر من نفعها، كما يجعل من الصعب اكتشاف تزنخها إذا كانت غير طازجة. فالدهون المتزرنخة شديدة الضرر حيث تولد الجذور الحرة التي تؤدي إلى تدمير الخلايا. كما أن تعويد الصغار على مذاق الأطعمة بلا قلي أو تحميص أو تمليح يجعلهم ينفرون من كثرة الدهن والملح في الطعام بشكل عام. وهناك أنواع كثيرة من المكسرات المفيدة للكبار والصغار مثل اللوز والجوز والفول السوداني وحب القضامى (القريض) والفستق والكاجو الصنوبر وغيرها. وعلى الوالدين معرفة النوع أو الأنواع التي يفضلها أبناءهم ليكون إقبالهم عليها أكبر. ومن أنواع الأطعمة المناسبة للسفر الفواكه الطازجة مثل التفاح والموز والكرز وغيرها، أو المجففة مثل التين والتمر والمشمش وشرائح الموز والأناناس والبابايا وغيرها. وكلها على شرط أن تكون طازجة ولايكون قد أضيف إليها السكر أو المواد الملونة أو الحافظة. ويمكن للأم أن تستعد خلال الرحلات القصيرة بغسل وتحضير بعض الخضر مثل أوراق الخس وشرائح من الخيار والجزر وحتى حبات من الطماطم الناضجة وتشجع الأولاد على الاستمتاع بتناولها. كما يمكن للوالدين أن يقوما باختيار أنواع من البسكويت المصنوعة من حبوب كاملة ودهون غير مهدرجة والقليل من السكر والملح وخالية من المواد الملونة والحافظة. أو أنواع من الشكولاتة الجيدة التي تخضع لنفس معايير اختيار البسكويت السابقة تقريباً. وهي مناسبة لكي يشجع الوالدان أولادهم على قراءة معلومات التغذية على جميع عبوات الأطعمة ويعرفوا مايضعونه في أفواهم لأن اعتياد قراءة معلومات التغذية ينمي الوعي الغذائي ويؤدي إلى نتائج طيبة في ترسيخ المفاهيم الغذائية الصحيحة. وقد يقول قائل: ولكن الأطفال ينفرون من الأطعمة المذكورة أعلاه. ونقول إن وجودهم في السيارة لفترة طويلة بدون مشروبات غازية أو تشيبس أو غيرها من الأطعمة الخاوية يجعلهم يشعرون بالجوع ويدفعهم إلى تجربة مايتناوله والداهم وقد يعتادون عليه. ================================ شامبو الاطفال لا يقل ضررا عن شامبو الكبار يتهافت الكبار قبل الصغار(في بعض الأحيان) على استخدام أنواع الشامبو المخصصة للأطفال بدعوى أنها رقيقة، ولاتسبب إثارة للعين، ولاتسبب إدماع العيون، كما تفعل أنواع الشامبو الأخرى المخصصة للكبار..فهل هم محقون في هذا التوجة أم أن في المسألة جوانب سلبية غائبة عن أذهانهم كمستهلكين؟ يقول الكيميائي المهندس فهد بن عبدالعزيز المالكي إن أنواع الشامبو عموماً تحتوي عادة على مواد كيمائية عالية الخطورة أيضا، فكل شيء يلمس فروة الرأس يمتص إلى المخ أولاً، فعلى سبيل المثال تستخدم في تصنيع الشامبو ومعاجين الأسنان، ومنتجات العناية الشخصية الأخرى، مواد مشتقة من كبريتات الصوديوم، ويمتص المخ هذه المواد بسرعة فتتراكم فيه ويؤدي تراكمها إلى فقدان البصر في النهاية. أما عن شامبو الأطفال، والذي تروجه الاعلانات بأشكال ايجابية ساحرة وكأنه لاضرر منه ألبتة يقول عنهام. المالكي: إن هذه الأنواع الموجهة للأطفال قد تكون أخطر من الأنواع العادية من الشامبو، لأنها تحتوي على بعض من أسوأ المواد الكيماوية ومنها مواد مخدرة لاخفاء تأثيرات المواد الكيميائية المثيرة للعيون! ولا يستبعد م.المالكي أنواع الشامبو المختصة بمكافحة القمل من دائرة الخطورة. يقول: قد يكون القمل أرحم (في بعض الأحيان) من المواد الكيميائية التي تستعمل عادة لإبادته، فالكيماويات المستخدمة في التخلص من القمل يمتصها المخ وتسبب في إحداث نوبات مرضية الرعشة والسرطان، وقد تؤدي إلى الموت في بعض الأحيان، في حين أن القمل لايؤدي إلى مثل هذ الأضرار والعواقب!. =========================== مسكنات الآلام والحرارة والحكة وتقليم الاظافر تحد من مضاعفات العنقز على الصغار فيما يتعلق بعلاج العنقز فإنه ليس هناك علاج معين لهذا المرض الفيروسي. ففي الأطفال العاديين يحتاجون إلى علاجات مسكنة للآلام أو مخفضة للحرارة ومهدئة للحكة. يجب الابتعاد عن تناول الأسبرين لخطورتها على الطفل والتي قد تؤدي كما ذكرنا في المضاعفات إلى متلازمة راي المميتة. كما يجب تقليم أظافر الطفل كي لا يجرح نفسه عن طريق الحكة التي قد تسبب التهابات ثانوية جلدية جرثومية. أما الأطفال ناقصو المناعة لأي سبب فيحتاجون إلى مضادات للفيروسات، ويجب إعطاؤها قبل وقت كاف لمنع حدوث المضاعفات الشديدة مثل التهاب الرئة والدماغ. كما يمكن إعطاء هؤلاء الأطفال الغلوبين المناعي والذي يخفف من شدة الإصابة بالجدري المائي، ولكنه ليس علاجاً له. ويمكن إعطاؤه أيضاً كما ذكر للحوامل والمواليد أثناء الإصابة.. الوقاية 1 - الجدري المائي الآن يمكن الوقاية منه بواسطة اللقاح الذي اكتشف أخيراً وثبتت فعاليته إلى حوالي 95٪. وقد نصح به الآن كلقاح روتيني مع التطعيمات الروتينية الأخرى، ولكن لم يقرر في مراكزنا حتى الآن. وكيفية التطعيم تتم بإعطاء جرعة واحدة حتى الآن. وكيفية التطعيم تتم بإعطاء جرعة واحدة للأطفال الذين أعمارهم من 12 شهراً حتى 12 سنة. أما الكهول والكبار فيمكن إعطاؤهم جرعتين بينهما فاصل 4 أسابيع. 2 - يجب عزل الأطفال المصابين بالجدري المائي والموجودين في المستشفى لأسباب مرضية أخرى في غرفة مجهزة بأجهزة الضغط السلبي لمنع دوران الهواء داخل المستشفى كما يجب إبعادهم عن مرضى ناقصي المناعة، وعدم إبقائهم في المستشفى من غير ضرورة.. 3 - يمكن منع الطفل من الذهاب إلى المدرسة لمدة أسبوع. ===================== التطعيمات الحديثة تثبت فعاليتها في الحد من عدوى العنقز بنسبة 95 % هناك أمراض عديدة تم القضاء عليها نتيجة لاستخدام اللقاحات ووضع برامج واجراءات صارمة لتطعيم الاطفال في بعض الدول وخاصة الدول المتقدمة. ولم يعتمد ذلك على الدولة فقط بل على الوعي الصحي للمجتمع والمبادرة بالتطعيمات مع التشجيع من قبل مراكز الصحة الاولية في المناطق فهل تقوم مراكزنا بهذه المهمة على اكمل وجه، واعلامنا ايضاً نرجو ذلك. في اوقات معينة تكثر الاصابة بالجدري المائي والمعروف بالعنقز ومع انه مرض فيروسي ويعتبر خفيفاً ولكنه مزعج احياناً وله مضاعفات قد تكون خطيرة. قد ينتقل من الأم الى الرضيع او الجنين. في امريكا هذه الايام وضعوا خطة لمحاولة القضاء عليه عندهم وذلك باستخدام التطعيمات الحديثة ضد هذا المرض فقد ثبتت فاعليتها لاكثر من 95٪ ولحسن الحظ في بلدنا الحبيبة دائماً تلحق بالركب فيمكن الحصول على هذا اللقاح وتطعيم اولادنا ضد هذا المرض. ========================== الصابون والملابس الصوفية يثيران اكزيما الاطفال تعتبر أكزيما الأطفال من الأمراض المنتشرة بين الأطفال بشكل كبير وأصبحت الأمهات في الآونة الأخيرة يعرفن تماماً المعرفة هذا المرض لوجوده بين أطفال عدة سواء أكانوا من العائلة أو من الأصدقاء ويدركن أسبابه ومشكلاته وإن كن لا يستطعن تحمل وجوده بين أطفالهن وهو أمر نفسي فقط لأن الطب ولله الحمد تقدم بشكل كبير واستطاع أن يخفف من حدة هذا المرض والتحكم به بشكل جيد، هناك العديد من المثيرات لابد أن نعرفها تمام المعرفة ولقد أجمعت الدراسات العلمية والطبية عليها وأثبتت تلك الدراسات دورها كمثير ومحفز للاصابة أو لتفاقمها وتستطيع الأم وهي المعني الأول والقريب من الطفل بشكل كبير عن غيره أن تتجنب تلك المثيرات الخارجية وتمنع انتكاسة الطفل أو حدوث أضرار جانبية له ومن أهمها الجفاف والذي يصيب الجلد خاصة لمن هم يعيشون في المناطق الصحراوية فالطقس الحار صيفاً والجاف في المناطق الوسطى من المملكة يساعد ويثير الاصابة باكزيما الأطفال، أيضا المواد الكيمائية وهي الموجودة في كل منزل ومن الصعب خلوه منها فتكون ضمن مواد الصابون الذين نستعمله يوميا او ضمن المواد المستخدمة لغسيل الملابس أو بعض المواد الأخرى التي تستخدمها كمطهرات للمطابخ أو دورات المياه أو نحو ذلك. كذلك الملابس الصوفية كنتيجة لما تحتويه من تركيبة تدخل في طريقة تصنيعها هي كذلك معنية بتحفيز الاصابة بالأكزيما واثارتها ومن ضمن مثيرات الاصابة كذلك ضعف المناعة الجلدية للمصابين الأمر الذي يسهل اصابتهم بالالتهابات الجرثومية وامكانية اصابتهم ببعض الأمراض الفروسية مثل الثآليل والهربس ونحو ذلك. واصابتهم لا قدر الله بمثل تلك الأمراض وخاصة وأنهم في مرحلة الطفولة يتسبب في ازعاج الأهل كثيراً وارباك المنزل بأسره فتجده مضطرباً يبحث في كل اتجاه ويلجأ لكل طبيب باحثا عن العلاج المناسب خاصة وان الاصابة في حالة تهيجها تسبب حكة شديدة للطفل وقد نلحظ وجود آثار الحك على جلد المريض خاصة الطفل الذي قد يسرف في الحك فتبدو آثار دم على الجلد وهذا الألم قد يجعل الطفل عرضة للالتهابات البكتيرية والفيروسية وبالتالي تحول الطفل المصاب بالأكزيما وانتقاله إلى مرحلة أخرى أشد قسوة على صحة الطفل، هنا لا نخوف الأهل ولا نود أن نسبب لهم ازعاجاً حول طفلهم المصاب لكننا نود أن نرسل رسائل تثقيفية حتى يدركوا بشكل واضح وجلي ابعاد هذا المرض ومسبباته ومثيراته إضافة إلى اسلوب وطرق الوقاية منه وامكانية تعاملهم الصحي الصحيح مع معطيات الاصابة وادراك ضرورة ومعايشة المرض وتخفيف وطأة الاصابة وتجنب أي مثير ومحفز له وستكون لنا وقفات عدة نطرق من خلالها كل ما يتعلق بهذا المرض وسنربطه بالواقع المعاش وسنحاول تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي نسمعها وتصلنا من خلال الرسائل والاتصالات لنساهم معا ونتعاون في أن نجعل اطفالنا أصحاء وسعداء ========================= الأطفال والتلوث بالرصاص يتعرض الأطفال في كل مكان في العالم إلى خطر تلوث البيئة.. ولاشك أن الأطفال هم أكثر فئات المجتمع تضرراً بهذا التلوث، نتيجة لاحتكاكهم المباشر بالبيئة، وقصور وعيهم البيئي، بالإضافة إلى قابلية أجسامهم ومناعاتهم الطبيعية إلى التأثر الشديد بما يوجد في البيئة المحيطة. إن وقاية الأطفال من مصادر الخطر في البيئة هي مسؤولية جميع المواطنين على اختلاف مستوياتهم. وقد أثبتت الدراسات والأبحاث الحديثة أن الرصاص هو من أكثر الملوثات خطراً على صحة الإنسان، كما أنه من الملوثات البيئىة السامة. وتوضح الدراسات العلمية الحديثة أهمية تنبيه وإرشاد الأسرة إلى خطورة الرصاص على الإنسان بصفة عامة، وعلى الأطفال بصفة خاصة. ويوجد ما يقارب ثلاثة ملايين طفل في الولايات المتحدة يواجهون خطر الاصابة بالتخلف الذهني وإعاقة النضج السلوكي والعاطفي بسبب الرصاص ومركباته. وقد ثبت أن هناك علاقة وطيدة بين التشوه الخلقي للأطفال، وتعرض النساء الحوامل لجرعات كبيرة من الرصاص، كما أن تعرض الأمهات لجرعات كبيرة من الرصاص يمكن أن يؤدي إلى ولادة أطفال ناقصي الوزن، وقليلي الاستجابة للمؤثرات السمعية والبصرية.. ويناشد مركز مراقبة الأمراض في ولاية أتلانتا بالولايات المتحدة ضرورة وقاية الأطفال من التعرض للرصاص، فهو كما يقول مدير مركز مراقبة الأمراض الخطر البيئي الأول للأطفال. ومن الممكن أن يستنشق الأطفال الرصاص مع الغبار، وبعض الملوثات الأخرى في المنازل، وخاصة تلك المنازل المطلية بالدهان الذي يحتوي على الرصاص.. ولعل الخطير في الأمر أن كثيراً من مركبات الرصاص ذات طعم حلو أو يميل إلى الحلاوة، مما يدفع الأطفال إلى تقشير الطلاء من الجدران ووضعه في أفواههم. وتشير مجلة دير شبيغل الألمانية في عدد سبتمبر 2001م إلى أن دائرة فحص الألعاب في جنوب بافاريا قد كشفت عن مواد سامة بتركيز عال في بعض ألعاب الأطفال، لاسيما في بعض ملابس الدمى المصنوعة من الجلد، والألعاب المصبوغة.. كما أشارت المجلة إلى وجود عناصر ثقيلة بتركيز يتعدى الحدود المسموح بها من وزارة الصحة الألمانية في الألعاب المعدنية المصبوغة. وكشفت التحاليل المعملية على الملابس الجلدية للدمى من صناعة تركية على أنها تحتوي على عنصر الرصاص بنسبة تعادل 250مرة نسبة الحد الأقصى التي قررتها وزارة الصحة الألمانية. وقد قامت السلطات الصحية الألمانية بسحب هذه الملابس من السوق بعد ظهور نتيجة التحاليل المعملية. وقد حدد مركز الأمراض بولاية أتلانتا بالولايات المتحدة كمية تقدر برأس قلم صغير يمكن أن تؤثر على ذكاء الطفل، وعندما تزيد هذه الكمية مع الزمن فقد يصاب الطفل بفقدان الذاكرة المزمن وتراجع في تنسيق الحركات العضلية للجسم، وربما يتعرض الطفل بعد ذلك للاصابة بفقر الدم وخلل في وظائف الكبد. ولعل من النصائح الموجهة إلى الأسرة لكي تحمي أطفالها من خطر التسمم بالرصاص ما يلي: لا تتركوا الأطفال يضعون الدهان أو قطع الطلاء المقشر في أفواههم أو حتى لعق حافة النافذة أو الباب، لا تتركوا الأطفال يلعبون تحت الجسور أو المناطق المزدحمة بالسيارات التي تقذف بكميات كبيرة من الرصاص، اجعلوا الأطفال يتناولون منتجات الألبان والخضروات، لأنها تساعد على إعاقة امتصاص الرصاص إلى مجرى الدم. إن الوقاية دائماً خير من العلاج، وينبغي علينا أن نضحي بجزء من أموالنا وجهودنا من أجل الوقاية من الأمراض البيئية قبل أن يصبح أطفالنا ضحية لسرطان جديد هو سرطان التلوث الذي يمكن أن يهدد الجميع ======================= الآثار التربوية لبرامج التلفزيون على الاطفال من الآثار الخطيرة التي تؤثر في سلوك الطفل على وجه الخصوص من خلال البرامج التي تبثها القنوات التلفازية والفضائية؛ تسهيل ارتكاب الجريمة عن طريق وسائل العنف المتعددة والجرائم باختلاف أنواعها من خطف وقتل وسرقة مما يدفع الأطفال والمراهقين إلى المحاكاة. فمن دراسة ميدانية منشورة في اوراق العمل التي قدمت الى اللقاء الثاني لمشروع الشراكة التربوية الإعلامية الذي أشرت إليه في مقالتي السابقة.. وجد أن الأطفال الذي يقضون وقتاً طويلاً في مشاهدة برامج العنف في التلفزيون لديهم ميول عدوانية بنسبة أكبر من الأطفال الذين لا يشاهدون العنف فيه. وكما تؤكد دراسة محمد السنعوسي أن عرض برامج العنف والجريمة بكثافة عالية سوف يؤدي إلى تعليم الأطفال بعض الخبرات التي تقودهم في النهاية إلى الجنوح وارتكاب الجريمة وإلى تمثيل العنف كقيمة اجتماعية تطبع سلوكهم واتجاهاتهم ومواقفهم نحو المجتمع. بل إن أحد الباحثين أكد أن برامج التلفزيون لا تقدم الإنحراف للأطفال والشباب من خلال الأفلام والتمثيليات فقط، ولكن من خلال الإعلانات التجارية أيضا فيقول د. محمد كامل عبدالصمد حول هذا أنه لابد من رقابة على الإعلانات التي تبث على الشاشة بدون رقابة فعلية بينما كان من المفروض أن تكون هناك لجنة متابعة تشكل من إخصائيين اجتماعيين ونفسيين لتقرير صلاحية هذا الإعلان أو ذاك أو عدم صلاحيته. وتأثير الاعلانات في التلفزيون على الطفل من خلال العديد من الدراسات تؤكد تأثيرها في زيادة رغبة الأطفال والغالبية العظمى منهم في شراء السلع والمنتجات التي تظهر في هذه الإعلانات ويطلب نسبة كبيرة منهم من أهلهم شراء هذه السلع بل ويفضل عدد كبير منهم المنتجات والسلع المعلن عنها على مثيلاتها من السلع الأخرى. وماهو سلبي أيضا هو أن غالبية الاعلانات التجارية الغذائية وفق دراسات عربية متعددة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات التي لا تتوافق مع خطط بث الوعي الغذائي التي تهتم بها أجهزة الدولة.. كما تتعارض هذه الإعلانات مع الرغبة الأسرية والتربوية لتوجيه الأطفال لإتباع القواعد الغذائية الصحيحة. وفي جانب آخر من الأضرار الصحية لهذه البرامج التلفازية فمن دراسات لعدد من الباحثين الأمريكيين نشرتها سهام القحطاني في دراستها المنشورة في الكتاب نفسه؛ ذكروا أنه كلما زادت مشاهدة الأطفال للتلفزيون بين سن عام وثلاثة أعوام زاد خطر إصابتهم بمشكلات في قدرتهم على الانتباه والتركيز عند سن السابعة ووجدوا أن كل ساعة يوميا يقضيها الطفل قبل سن المدرسة في مشاهدة التلفزيون تزيد خطر اصابته بمشكلات في الانتباه بنسبة 10٪ تقريبا فيما بعد. والدراسة نفسها التي نشرتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تشير أيضا الى ضعف الانتباه لدى الأطفال من جراء الإفراط في مشاهدة التلفزيون والتي تشمل البدانة والسلوك العنيف وقال فريدريك زيمرمان من جامعة واشنطن في سياتل وأحد معدي هذا البحث إنه من المستحيل تحديد ماهو الحد الآمن لمشاهدة التلفزيون للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام وثلاثة أعوام وأضاف ان كل ساعة تحمل خطراً إضافياً. وخطورة الافراط في المشاهدة لهم أن العمر مهم لأن نمو المخ يتواصل خلال هذه السنوات. ولهذا مهم ملاحظة الآباء والأمهات وتوعيتهم بالحد من مشاهدة اطفالهم الصغار وقاية من حدوث خلل في الانتباه لدى اطفالهم الذي يظهر في ضعف القدرة على التركيز وصعوبة التنظيم. ووضحت دراسة اجريت على 1345 طفلاً أن مشاهدة التلفزيون لمدة ثلاث ساعات يومياً جعلت الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالاضطراب بمقدار 30٪. ناهيك عن الإصابة بالبدانة عندما يبلغون سن الرشد بل وسيصابون بالكوليسترول. وذكر باحثون في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا أن الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة في المنزل متسمرين أمام شاشة التلفزيون وألعاب الفيديو والحاسوب أكثر عرضة للإصابة بقصر النظر وضعف البصر من غيرهم. وقد وضح د. إيهاب رمضان إستشاري المخ والأعصاب والصحة النفسية أن الأطفال الذين يقضون حوالي 7 ساعات يومياً أمام البرامج الكرتونية التي تخاطبهم تعرض الطفل إلى آثار نفسية سيئة حيث ان التعرض لموجاته الكهرو مغناطيسية تسبب للأطفال القلق والاكتئاب والشيخوخة المبكرة وأوضح أن الحل لا يمكن أن يكون في البعد عن التلفاز نهائياً ولكن لابد أن يكون وفق نظام محدد ولابد من تشجيع التواصل العاطفي والنفسي بين الأسرة الواحدة والتركيز على إعطاء الطفل وتعليمه القيم الاجتماعية وتعريفه الصواب والخطأ. بل إن جلوس الآباء مع أطفالهم لمشاهدة البرامج التلفزيونية نفسها ليس حلاً بل الأفضل كما يقول خبير التربية الألماني إيكويور جينس هو توجيه اهتمام الأطفال نحو أنشطة أخرى لشغل وقت الفراغ. ما استعرضته هنا باختصار هو عن السلبيات وهذا لا يعني أن هناك إيجابيات للبرامج المفيدة للأطفال.. ولكن خطورة الآثار السلبية على الطفل والمراهق تدعو الجميع للحرص والاهتمام وكما ذكر الأمريكي جيري ماندر في مؤلفاته عن أربع مناقشات لإلغاء التلفزيون الذي أودعه خلاصة تجربته في حقل الإعلام أنه (ربما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد الهندسة الوراثية والقنابل النيوترونية، ولكننا نستطيع أن نقول (لا) للتلفزيون ونستطيع أن نلقي بأجهزتنا في مقلب الزبالة حيث يجب أن تكون ولا يستطيع خبراء التلفزيون تغيير ما يمكن أن يخلفه هذا الجهاز من تأثيرات على مشاهديه، هذه التأثيرات الواقعة على الجسد والعقل لا تنفصل عن تجربة المشاهدة ويكمل: (إنني لا أتخيل إلا عالماً مليئاً بالفائدة عندما أتخيل عالماً بدون تلفزيون إن ما نفقده سيعوض عنه أكثر بواسطة احتكاك بشري أكبر، وبعث جديد للبحث والنشاط الذاتي). هذا رأي خبير أمريكي حول هذا الجهاز..!! وهو بالطبع رأي غير قابل للتطبيق.. ولكن ماهو قابل للتطبيق هو كيف نستثمر هذا الجهاز وبرامجه فيما يعود بالفائدة للطفل والمراهق والشاب.. والجميع ========================. يتبع الموضوع
__________________
![]() تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل . ----------------------------------------------- ![]() سارة باقية فى قلوبنا التعديل الأخير تم بواسطة : احمد عزيز بتاريخ 04-Jun-2008 الساعة 06:19 PM. |
|
|
|
|
|
#12 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 6,605
|
تابع الموضوع
- الرضاعة الطبيعية والوقاية من أخطر الأمراض الأطفال الذين يستفيدون من رضاعة طبيعية فقط، حتى ولو كانت الوالدة إيجابية المصل للسيدا أو الايدز، يتعرّضون أقلّ للعدوى من الذين يعيشون مع رضاعة «مزدوجة» من حليب الأم والحليب المصنّع. يظهر أنّ هذه الأخيرة لا تحافظ على الغشاء المخاطي المعدي لدى الطفل، الذي يشكل حاجزاً طبيعياً في وجه فيروس السيدا. وتابع البروفسور (هوسن كوفاديا) وزملاؤه من مركز افريقيا للدراسات الصحية والسكانية في افريقيا الجنوبية، 1372 طفلا ولدوا من أمهات إيجابيات المصل. وتمّ رضاعة 9 أطفال من بين 10 طبيعياً وحصل الآخرون على رضاعة مزدوجة.وظهر مستوى العدوى بالسيدا أعلى بمرتين لدى أطفال الفريق الأخير. وفي حال مزج الأغذية الصلبة بحليب الوالدة - بخاصة العصيدة - تضاعف عدد الإصابات بإحدى عشرة مرّة. فائدة أخرى للرضاعة الطبيعية،اذ تبقى الوالدة محميّة بشكل أفضل من الخُراج الثدييّ والمضاعفات الأخرى التي تسهّل انتقال المرض. إنه اكتشاف مهم، إذ إنّ 300000 طفل يصابون سنوياً، في افريقيا بالتحديد. بحسب (هوسن كوفاديا)، تثبت هذه النتائج أنّ الرضاعة الطبيعية هي الحلّ الرئيس لمكافحة الوفيات لدى الأطفال. إنه استنتاج أقلّ تبايناً من توصيات منظمة الصحة العالمية في هذا الخصوص. ====================== (( التشيبس )) خطر على الأطفال شهد العالم تطورات كبيرة طالت كل أمور حياتنا والغذاء واحد من الأمور الأساسية في حياة كل فرد، وهو الآخر لم يسلم من التدخل الصناعي والتقنية الحديثة فظهرت الأغذية المجمدة والمحفوظة وغيرها الكثير، ومن تلك الأغذية التي وضعت الحداثة لمستها عليه البطاطا. التي أصبحت توضع بعبوات جاهزة للأكل بالطبع بعد إضافة العديد من المواد الحافظة والزيوت والدهون والسكريات والتي في الكثير من الأحيان لا يتم ذكرها من ضمن قائمة المحتويات.وتكمن خطورة هذه الأغذية أن الفئة المستهلكة لها هي فئة الأطفال حيث تشير دراسة بريطانية أن 50% من أطفال بريطانيا يتناولون عبوة واحدة يوميا على الأقل من هذا المنتج.للتعرف على مضار التشيبس الصحية والإجراءات المتخذة للتوعية بها والحد من انتشارها، كان لـ (الصحة أولاً) هذا التحقيق:كثرتها مضرة عن المشكلات الغذائية التي يسببها التشيبس حدثنا د.حسام العيسى اختصاصي التغذية العلاجية في مركز الدكتور نترشن قائلا: إن التشيبس من المأكولات المحببة للأطفال كونه يغني طعم الفم لأنه يحتوي على نشويات عالية وهذه أحد مضاره فهذه النشويات تدفع الأطفال لتناول كميات كبيرة منها مما يؤدي بهم للابتعاد عن تناول الأغذية الأخرى الطبيعية والصحية ، كما أنه يدخل في تركيب التشيبس الزيوت المهدرجة . وهي ذات تأثير سلبي لأنها رديئة الجودة ومعاملة حراريا وتؤدي لعدة مشكلات مثل ارتفاع الدهون في الدم وعسر الهضم والإمساك والإسهال أحيانا حسب طبيعة الجسم وعلى المدى البعيد قد تكون الزيوت المهدرجة سببا في الإصابة بالسرطان. وهناك المواد الحافظة وتأثيرها بالغ الضرر على الكبد والألوان المضافة للتشيبس مجموعة كبيرة منها ممنوعة عالميا. وبشكل عام يجب الحد قدر الإمكان من إقبال الأطفال على هذه المأكولات وتوجيههم نحو المأكولات الصحية والمغذية. مشكلات معوية وحول المشكلات التي قد تطال المعدة جراء تناول الأطفال للتشيبس حدثنا د. عامر حلباوي قائلا: هذه المأكولات تحتوي دهوناً مشبعة، وهي تؤدي إلى اضطرابات معوية وزيادة في الوزن ، وكثرة الأملاح فيها قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم . فالمواد الحافظة التي تضاف إليها، تحد من كفاءة المعدة على الهضم وتؤدي إلى التلبكات المعوية، وهناك أنواع منها تتضمن البهارات الحارة وهي قد تؤدي إلى تقرحات في المعدة خصوصا عند الأطفال . وعموما التشيبس يعد من المأكولات السريعة غير الصحية وعلى من يعاني من البدانة الابتعاد عنها فهي قد تضاعف من معاناته وأصبح من المعروف ما تسببه البدانة من مشكلات صحية لمن يعاني منها ولعل تناول عبوة واحدة أسبوعيا يعد كافيا بالنسبة للأطفال فلا يمكن إبعادهم عن تنال التشيبس نهائيا ولكن يجب تقديمه لهم بعد تناول وجبة غذائية متكاملة وصحية. =========================== بداية الصغار يصنعها الكبار يشكل «وباء السمنة» إحدى المشكلات السائدة في الدولة، وما زال العديد من أولياء الأمور والمعلمين، وأطباء الأطفال، وأخصائيي التغذية، يواصلون حربهم ضد هذا الوباء لدى الأطفال. إن إدراك أهمية الأكل الصحي يمثل نصف المعركة فقط، حيث تحتاج المدارس وأولياء الأمور إلى أن يأخذوا بزمام المبادرة لإدخال نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ضمن أسلوب حياة الأطفال. تكشف الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة في الإمارات أن 26 في المئة من الأطفال في الدولة يعانون من السمنة. يُعزى هذا المعدل العالي للسمنة بين الأطفال في الدولة إلى الافتقار إلى ممارسة التمارين والألعاب الرياضية، إضافة إلى الاعتماد الزائد على تناول الوجبات السريعة. وتتطلب هذه الزيادة المخيفة في حالات السمنة لدى الأطفال اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع هذه المشكلة. إن تعليم السلوك الصحي منذ الصغر على جانب كبير من الأهمية لأن الأطفال يجدون صعوبة في التكيف مع التغيير عند الكبر. ويمثل التشجيع على ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية، والتغذية السليمة، الركن الأساسي للوقاية من السمنة لدى الصغار والكبار. ومما لا شك فيه أن العائلات والمدارس لديها دور مهم لتلعبه في هذا الأمر. فعلى الرغم من أن هناك بعض أولياء الأمور يصارعون وسط جداول مواعيدهم المزدحمة، يفشل آخرون في إظهار الاهتمام الكافي بغذاء طفلهم في المدرسة أو المنزل. وأصبحت تشكل رقائق البطاطس (الشيبس)، والحلوى، والشيكولاتة، والهامبورغر، وغيرها من المأكولات الأخرى الجزء الأكبر من النظام الغذائي اليومي للعديد من الأطفال، والتي تشكل ضرراً على صحتهم على المدى الطويل. لذا بات يتعين على أولياء الأمور والهيئات التعليمية أن تتولى المزيد من المسؤولية، وتضمن أن الأطفال يتناولون الأطعمة الصحية السليمة. ومع توفير الظروف السليمة، سيتيح ذلك الفرصة لتشجيع التلاميذ على تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات والاعتياد على مذاق أطعمة قليلة الأملاح والسكريات والدهون. وفيما يلي بعض النصائح والإرشادات التي من شأنها ضمان أن طفلك يسير في الاتجاه الصحيح: 1- تخزين الأطعمة الصحية سوف يأكل الأطفال لاسيما الصغار منهم غالبية ما يتوفر أمامهم في المنزل، لذا فإنه من الأهمية بمكان عمل توازن بين الأطعمة التي تقدمينها للوجبات وتلك التي توفريها للوجبات الخفيفة. - اجعلي الفاكهة والخضراوات ضمن روتين الأكل اليومي، وقدميها من 5-4 مرات يومياً. -اجعلي الأمر سهلاً على طفلك ليختار الوجبات الصحية الخفيفة من خلال الاحتفاظ بالفاكهة والخضراوات في متناول يديه وجاهزة للتناول. وتتضمن الوجبات الخفيفة الأخرى الجيدة، الزبادي، زبدة الفول السوداني والكرفس، أو رقائق الحبوب الكاملة والجبن. - قدمي اللحم الخالي من الدهون والمصادر الأخرى الجيدة التي تحتوي على البروتين، مثل البيض، والبندق. - اختاري الخبز الذي يحتوي على الحبوب الكاملة للألياف. - الحد من مقدار الدهون التي يتم تناولها من خلال تجنب الأطعمة المقلية بشدة، واختاري طرقاً أكثر صحية للطهي، مثل الشوي على الفحم، والشوي داخل الفرن، والطهي على البخار. - الحد من الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة ذات المكونات الغذائية المنخفضة، مثل رقائق البطاطس، والحلوى. لكن لا تمنعي تماماً الوجبات الخفيفة المفضلة عن منزلك. وبدلاً من ذلك اجعليها من المأكولات التي تقدم من وقت لآخر حتى لا يشعر طفلك بالحرمان. - الحد من المشروبات السكرية، مثل الصودا، والمشروبات بنكهات الفواكه. وقدمي الماء والحليب بدلاً منها. كما أن الأطفال يعززون مقدار الكالسيوم الذي يتناولونه، وهو عامل هام لنمو العظام الصحية، من خلال شرب الحليب أو اللبن قليل الدسم. 2- وجبة الإفطار قال المؤلف أديلي ديفيس يوماً: «تعد وجبة الإفطار أشبه بملك، والغداء بأمير، والعشاء بشخص فقير». بالتأكيد أن هذه المقولة صحيحة لأن وجبة الإفطار تساعد على العمل كمنظم للشهية لبقية اليوم. فهي توفر جلوكوزاً إضافياً للعقل، حيث أظهرت دراسات عديدة أن الأطفال الذين يتناولون وجبة الإفطار لديهم قدرة أفضل على التركيز، ويمكنهم التحصيل بصورة أكبر. 3- التخطيط للوجبات من الأمور الحيوية أن تجعلي الأطفال يشاركون في عملية شراء البقاليات لأن ذلك يعلمهم اختيار المأكولات الصحية، مثل الفاكهة، والخضراوات، خلال التسوق في متاجر السوبر ماركت. كما يتعين على أولياء الأمور تشجيع الأطفال على المشاركة في إعداد الطعام، وبهذه الطريقة يمكنهم التعرف إلى طرق الطهي الصحي وإعداد الطعام السليم. 4- تنويع الطعام من المهم أن يدرك أولياء الأمور أنه من خلال الملاحظة المستمرة لنظام طفلهم الغذائي، وتنويع الطعام، أنهم بذلك يغرسون في أطفالهم بعض الإرشادات الغذائية السليمة. وعلى مدى أيام الأسبوع في المدرسة، قومي بالتنقل بين الأنواع المختلفة من الفاكهة والخضراوات، واللحم الخالي من الدهون، والسمك، والأطعمة الخفيفة. 5- تناول الوجبات في مواعيد منتظمة من الضروري أن يتناول أفراد العائلة الوجبات سوياً في مواعيد منتظمة. لأن الأكل بسرعة لا يسمح بالوقت الكافي للهضم والإحساس بالشبع. لذا يُنصح الأطفال بعدم الاندفاع بسرعة في تناول وجباتهم. كما يجب تجنب أنشطة أخرى خلال أوقات تناول الوجبات، مثل مشاهدة التلفاز، اللعب بالهواتف المحمولة، وألعاب الفيديو. 6- ابتكري بيئة منزلية نشطة خصصي وقتاً للعائلة بأسرها للمشاركة في أنشطة جسمانية منتظمة يستمتع بها أفراد العائلة، مثل ركوب الدراجات، أو الجري، أو المشي. وبدلاً من الاعتماد على الخادمات أو المساعدة الخارجية، يُنصح بتحديد أعمال منزلية نشيطة لكل فرد من أفراد العائلة، مثل التنظيف باستخدام المكنسة الكهربائية، أو غسيل السيارة، أو تنظيف غرفهم. قومي بتبديل جدول الأعمال المنزلية لأطفالك لتجنب الملل والروتين. ========================= ولكم جميعاً وافر الأحترام
__________________
![]() تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل . ----------------------------------------------- ![]() سارة باقية فى قلوبنا التعديل الأخير تم بواسطة : احمد عزيز بتاريخ 04-Jun-2008 الساعة 06:15 PM. |
|
|
|
|
|
#13 |
|
متميز مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 687
|
اخوتي و اخواتي الاعزاء
لا عدمت تواصلكم سأقدم نتائج دراستي تلك للجهة التعلمية التي انتمي اليها في أواخر شهر حزيران الحالي و سأطبع نسخة من نتائج دراستي في المنتدى فإن كل رأي يكتب يؤثر كل التأثير بمسرى الدراسة و نسبها المؤية المعارضة او الموافقة
__________________
![]() ما شاء الله عين الحسود فيها عود |
|
|
|
|
|
#14 |
|
متميز مبدع
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,563
|
الله يوفقك اختي ام طارق ..دعواتي القلبية لك بالتوفيق والنجاح والسداد في الدنيا والاخرة ..
__________________
اللهي لاتعذبني فاني مقر بالذي قد كان مني.. فمالي حيلة الارجااائي فعفوك ان عفووت وحسن ظني .. يظن الناااس بي خيراً واني لشر الخلق إلم تعفو عني .. |
|
|
|
|
|
#15 | |
|
متميز مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 687
|
اقتباس:
جزيل الشكر لك لمشاركتي برأيك ففيه كل الافادة اخي فكل منا يرى وسائل حسب تخصصه وهذه الدراسة لم تكن لفئة معينة من الناس فربة المنزل لديها وسائلها ,الطفل ايضا له و سائله, الطبيب و النفساني ,المهندس والمحامي .....الخ فلكل منا وسائل قدمتها التكنلوجيا الحديثة غرضي من تلك الدراسة هي معرفة أراء فئات مختلفة من الناس و من ثم اربط ما وصلت اليه بنسب الإعاقة المكتسبة اكرر لك شكري أخي أدامك الله أختك أم طارق
__________________
![]() ما شاء الله عين الحسود فيها عود |
|
|
|
|
|
|
#16 | |
|
متميز مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 687
|
اقتباس:
لتلبيتي و مشاركتي النقاش جعله الله في ميزان حسناتك
__________________
![]() ما شاء الله عين الحسود فيها عود |
|
|
|
|
|
|
#17 | |
|
متميز مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 687
|
اقتباس:
اثريت دراستي برأيك ابعد الله عنك و عن أحبابك الأذى اختك أم طارق
__________________
![]() ما شاء الله عين الحسود فيها عود |
|
|
|
|
|
|
#18 | |
|
متميز مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 687
|
اقتباس:
ممنونة لك تفضلك و مشاركتي الرأي لا عدمت تواجدك أم طارق
__________________
![]() ما شاء الله عين الحسود فيها عود |
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
متميز مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 687
|
اقتباس:
شكرا لمجهودك الكبير في مساعدتي لتنفيذ هذه الدراسة التي و كما تعلم فوجئت بها في اخر وقت و قبل تسليم النتائج بشهر واحد وشكرا لرأيك أم طارق
__________________
![]() ما شاء الله عين الحسود فيها عود |
|
|
|
|
|
|
#20 | |
|
متميز مبدع
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 687
|
اقتباس:
__________________
![]() ما شاء الله عين الحسود فيها عود |
|
|
|
|