قصيدة للشاعر الفارس محمود سامي البارودي
أعجبتني سلاسة ووضوح ألفاظها ، ورقة الإحساس البادية فيها
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي *** فهلْ يحلُّ ملامي ؟
يَا ظالِمي فِي هوَاهُ *** هَلاَّ رَعيْتَ ذِمَامِي
حَتَّامَ تُعْرِضُ عَنِّي *** وَ لاَ تردُّ سلامي
عَطْفاً عَليَّ؛ فَإِنِّي *** بَرَى هواك عظامي
فَكَيْفَ تُنْكِرُ وَجْدِي؟ *** أَمَا رَأَيْتَ سَقَامِي؟
وَيْلاَهُ مِمَّا أُلاَقِي *** مِنْ لَوْعَتِي وَهُيَامِي
رقَّ النسيمُ لحالي *** وَ سالَ دمعُ الغمامِ
وَسَاعَدَتْنِي، فَنَاحَتْ *** عَلَيَّ وُرْقُ الْحَمامِ
فيا سميرَ فؤادي *** في يقظتي وَ منامي
مَتَى يَفُوزُ بِوَصْلٍ *** أَسِيرُ لَحْظِكَ «سَامِي»