اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omimaomima
لا يمكنك مشاهدة الرابط الى بعد الرد على الموضوع ادا لم تكن من اعضاء المنتدى الرجاء ان تقوم بالتسجيل
اسمح لى بتعقيب بسيط اخى ابو انس :
حكم الزواج عن طريق مواقع التزويج على الإنترنت
سؤال:
أنا طالب بجامعة فرنسية من أصل جزائري وليس لدي أهل في هذه البلاد وأريد أن أتزوج هل يجوز لي استعمال الإنترنت ومواقع الزواج فيها للتزوج مع العلم أنه يوجد أخوات سلفيات في هذه المواقع.
الجواب:موقع الاسلام سؤال و جواب الشيخ محمد المنجد
الحمد لله
أولا :
مواقع الزواج على الإنترنت ، إن انضبطت بالضوابط الشرعية فلا حرج في دخولها والاستفادة منها ، ومن هذه الضوابط :
1- ألا تعرض فيها صور النساء ؛ لأن النظر إلى المخطوبة إنما أبيح للخاطب فقط إذا عزم على النكاح ، ولا يباح لغيره النظر ، ولا يجوز تمكينه منه .
2- ألا يعرض في المواقع وصف دقيق للمرأة ، كأنه ترى ، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) رواه البخاري (5240).
3- ألا يتاح المجال للمراسلة بين الجنسين ؛ لما يترتب على ذلك من المفاسد ، ومنها دخول العابثين والعابثات بقصد الإفساد أو التسلية ، وإنما تتولى إدارة الموقع التأكد أولا من شخص الخاطب ، والربط بينه وبين ولي المخطوبة .
ثانيا :
ينبغي أن تستعين بأهلك وأصدقائك وبالقائمين على المراكز الإسلامية في البحث عن المرأة الصالحة ، في بلدك أو في محل إقامتك ، وهذا متيسر والحمد لله ، وهو آمن وأنفع من متابعة ذلك عن طريق الإنترنت .
استخلص قول الشيخ : إن انضبطت بالضوابط الشرعية فلا حرج في دخولها والاستفادة منها
لاننا الان اخى ابو انس وانت تعلم جيدا اصبحنا فى عصر تغلب عليه المادية واقصد مادية الاجهزة والسرعة الالكترونية
فأنا من وجهة نظرى بعد قراءتى فى نفس الموضوع ارى وارجوع فى الرأى الاخير اليك ان شاء الله
ارى انه لا مانع من ذلك فمثلا الخاطبه موجودة فى كل الدول العربية بلا استثناء وعملها معروف فإن كانت هذه المواقع تحل محل الخاطبة فلا مانع يعنى:
1- تكتب الفتاة مثلا ارغب فى دكتور متدين مثلا
ويكتب الشاب ارغب فى صيدليه محترمة انسه بدون وصف للجسم او كذا
2- اذا اتفق المطلوب يراسل الشاب الفتاة من خلال الموق ويطلب منها تفاصيل ولى الامر مباشرة
ويتولى الولى الامر ويكون تحت اشرافه وذلك تيسير للزواج.......وتحصينا للشباب والبنات
فما قولك فى هذا ؟
|
أختي أميمة
لو تأملت في الفتوي التي نقلتيها أنت عن الشيخ المنجد حفظه الله
لوجدتيها تتفق مع ما ذكرته في الرد أعلاه
فقد قال الشيخ 2- ألا يعرض في المواقع وصف دقيق للمرأة ، كأنه ترى ، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) رواه البخاري (5240). والموقع المتعلق بالسؤال الذي سأله أخي المسلم إنسان وتقريبا كل
المواقع التي رأيتها أري بها وصف غير لائق للمرأة كما ذكرت سابقا
مثل بيضاء أو جميله أو ملفوفة القوام أو رشيقه وما شابهه
وهذه الأشياء يضعونها لتميز كل مرأة عن اخري فإذا كتبت كل النساء
( متدينه وأرغب في الإستقرار ) فما الفارق بينهن إذن, أما في الخاطبة
كما ذكرت فهي إمرأة أمينه رأت من تريد الزواج وتعرفها جيدا ثم تسمع
الرجل يقول أريد زوجه مواصفاتها كذا وكذا فتقول نعم عندي هذه الزوجه
والفارق واضح بين الحالتين
ثم قال الشيخ
- ألا يتاح المجال للمراسلة بين الجنسين ؛ لما يترتب على ذلك من المفاسد ، ومنها دخول العابثين والعابثات بقصد الإفساد أو التسلية ، وإنما تتولى إدارة الموقع التأكد أولا من شخص الخاطب ، والربط بينه وبين ولي المخطوبة . ومن يا أختي الذي يكتب مواصفاته علي النت أليس المرأة
أم و ليها ؟؟ وإعلمي يا أختي أن أغلب الآباء هذه الأيام لا يعرفون
شيئا عن النت ولا عن الكمبيوتر إذن من يتولي محادثة العريس؟
صدقيني كل هذا خطوة من خطوات الشيطان
ولا أقصد كلام الشيخ المنجد فكلامه لا غبار عليه ولكنه لا يطبق
في الواقع العملي (( فيما اعلم ))
ثم قال الشيخ ثانيا :
ينبغي أن تستعين بأهلك وأصدقائك وبالقائمين على المراكز الإسلامية في البحث عن المرأة الصالحة ، في بلدك أو في محل إقامتك ، وهذا متيسر والحمد لله ، وهو آمن وأنفع من متابعة ذلك عن طريق الإنترنت .
وهذا هو رأي الشيخ وكأنك تشعرين ان الشيخ يقول له لا
تبحث عن زوجة عن طريق الإنترنت فهذا فحوي إجابة الشيخ
حفظه الله .,
ثم يا أختي المرأة المؤمنة أغلي من ذلك فانا أري أن طلبها
للزواج بهذه الطريقة إمتهان لها وتقليل من شأنها
إذ الاصل أن المرأة هي التي تُطلب وليس العكس
بارك الله فيك وفقك لكل خير