المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنـــس
لا يمكنك مشاهدة الرابط الى بعد الرد على الموضوع ادا لم تكن من اعضاء المنتدى الرجاء ان تقوم بالتسجيل
أختي أميمة
الهرولة هي تقارب الخطوات مع تسارعها
فإن كانت مشيتك كذلك أو صديقتك فلا ينبغي للمرأة أن تسير كذلك
إذ انه قد أعفاها الشرع من الهرولة في الطواف بالبيت الحرام وبين
العلامتين في الصفا و المروة وذلك لأسباب عدة منها أن تكوين المرأة
لا يسمح لها بالهرولة كالرجال
فينبغي اختي أن تسير المرأة المسلمة في الشارع عليها السكينة
وتمشي هادئة بلا تمايل أو ضرب بالأرجل (( الكعب العالي ))
وهذا طبعا بعد الإلتزام بالحجاب الشرعي المعروف
زادك الله حرصا وهداك إلي طريقه المستقيم
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم والله لقد تعودت على هذه المشية المسرعة وحذائى زحف لا صوت ولا شكل فيه وحجابى ولله الحمد شرعى ولكن فقط اسرع كثيرا فى مشيتى ظنا منى ان هذا افضل واستر واسرع فى الوصول ومنع النظر الى
ولكن ان شاء الله اغير من هذا كله والله المستعان وجزاكم الله خير ا اخى الفاضل
التوقيع
[IMGhttp//img402.imageshack.us/img402/3681/59608931bm7.gif[/IMG
[IMGhttp//img56.imageshack.us/img56/9219/haya01sd3.jpg[/IMG
quot;وفى ذلك فليتنافس المتنافسونquot; هيا نتسابق فى صيام اكثر ايام شهر شعبان ان شاء الله
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنـــس
لا يمكنك مشاهدة الرابط الى بعد الرد على الموضوع ادا لم تكن من اعضاء المنتدى الرجاء ان تقوم بالتسجيل
أخي الحبيب
لقد رأيت الموقع .... وهو يحتوي علي مخالفات شرعية كثيرة
مثل الأسئلة التي يجب علي الطرفين الإجابة عنها
كلون البشرة وحالة الجسم ومقدار الجمال وخلافه
فإعلم يا أخي أنه لا يجوز لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر
أن تكتب هذه المعلومات عنها فالإسلام يا اخي حافظ
علي المرأة وصانها ورعاها وضيق عليها كل الطرق التي
قد تؤدي إلي إيذائها أو فتنتها فبالله عليك كيف يعقل ان
تكتب إمرأة عن نفسها أنها جميله ملفوفة القوام!!!!!!!
بيضاء !!!!
يا أخي المرأة التي تكتب هذا عن نفسها لا تستحق
أن تكون زوجة لك
وحتي إن لم تكتب عبارات كهذه يكفي فقط أنها
كأنها بضاعة تعرض في السوق لأي مشتري
فمن يقبل أن تكون زوجته ورفيقة دربه وأم أولاده كذلك
هل تعلم ....أن هذه المرأة إن حدث بينك و بينها مشكلة
في يوم من الأيام فلا تستبعد أن تري المشكله منشوره
علي النت تحت عنوان أريد حلا...
يا أخي الحبيب أنا أنصحك و الله كأنك أخ لي لا تقبل علي هذا الأمر
وإستعن بالله ولا تعجز وأعلم أن من ترك شئ لله أبدله الله خير منه
وعليك أخي بالطرق المعروفة للزواج إسأل إخوتك أقاربك عن فتاة صالحة
وصدقني ستجد الكثير و الكثير فقط توكل علي الله وإبدأ البحث
وأسوق لك حتي يطمئن قلبك فتوي للشيخ عبد الكريم الخضير
السؤال أريد أن أعرف حكم الزواج عن طريق الإنترنت؟ علماً بأني أجد صعوبة في التعامل مع أبي في هذا الموضوع، و ليست لي علاقات اجتماعية كثيرة، ولست ممن يخرجن للنوادي وما إلى ذلك.
الجواب
الاتصال بالرجال الأجانب عن طريق الإنترنت سبب للانحلال الخلقي،فخير للمرأة أن لا تعرف ولاتخاطب الرجال الأجانب إلا في حال الضرورة، مثل العلاج ونحوه، أو استفتاء لعالم موثوق به، وما شابه ذلك من الحاجات المشروعة، والتحادث بين الشباب والفتيات عن طريق الإنترنت بوابة للشر،واستدراج من الشيطان، كما وقع في حبائل ذلك كثير من العفائف، بعد أن زال عنهن جلباب الحياء، الذي يجب أن يكون شعار المرأة المسلمة في كل زمان ومكان،أما إن كان القصد من السؤال أنه من أجل أن تُعْرَف،ويتاح لها فرصة للتزوج ممن يعرفها من خلال هذه الآلات، فالله سبحانه قدَّر لها رزقها في الزواج قبل أن يخلقها،والله سبحانه قادر أن ييسر أمرها؛ إذا علم صدق نيتها بترك ما حرم عليها، فاتقي الله واصبري ،يقول الله عز وجل{ومن يتق الله يجعل له مخرجاً،ويرزقه من حيث لا يحتسب،ومن يتوكل على الله فهو حسبه،إن الله بالغ أمره،قد جعل الله لكل شيء قدراسورة الطلاق آية(2،3)، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. والله المستعان.
وفقك الله لكل خير........ أخوك ابو أنس
اسمح لى بتعقيب بسيط اخى ابو انس
حكم الزواج عن طريق مواقع التزويج على الإنترنت
سؤال
أنا طالب بجامعة فرنسية من أصل جزائري وليس لدي أهل في هذه البلاد وأريد أن أتزوج هل يجوز لي استعمال الإنترنت ومواقع الزواج فيها للتزوج مع العلم أنه يوجد أخوات سلفيات في هذه المواقع.
الجوابموقع الاسلام سؤال و جواب الشيخ محمد المنجد
الحمد لله
أولا
مواقع الزواج على الإنترنت ، إن انضبطت بالضوابط الشرعية فلا حرج في دخولها والاستفادة منها ، ومن هذه الضوابط
1 ألا تعرض فيها صور النساء ؛ لأن النظر إلى المخطوبة إنما أبيح للخاطب فقط إذا عزم على النكاح ، ولا يباح لغيره النظر ، ولا يجوز تمكينه منه .
2 ألا يعرض في المواقع وصف دقيق للمرأة ، كأنه ترى ، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) رواه البخاري (5240).
3 ألا يتاح المجال للمراسلة بين الجنسين ؛ لما يترتب على ذلك من المفاسد ، ومنها دخول العابثين والعابثات بقصد الإفساد أو التسلية ، وإنما تتولى إدارة الموقع التأكد أولا من شخص الخاطب ، والربط بينه وبين ولي المخطوبة .
ثانيا
ينبغي أن تستعين بأهلك وأصدقائك وبالقائمين على المراكز الإسلامية في البحث عن المرأة الصالحة ، في بلدك أو في محل إقامتك ، وهذا متيسر والحمد لله ، وهو آمن وأنفع من متابعة ذلك عن طريق الإنترنت .
استخلص قول الشيخ إن انضبطت بالضوابط الشرعية فلا حرج في دخولها والاستفادة منها
لاننا الان اخى ابو انس وانت تعلم جيدا اصبحنا فى عصر تغلب عليه المادية واقصد مادية الاجهزة والسرعة الالكترونية
فأنا من وجهة نظرى بعد قراءتى فى نفس الموضوع ارى وارجوع فى الرأى الاخير اليك ان شاء الله
ارى انه لا مانع من ذلك فمثلا الخاطبه موجودة فى كل الدول العربية بلا استثناء وعملها معروف فإن كانت هذه المواقع تحل محل الخاطبة فلا مانع يعنى
1 تكتب الفتاة مثلا ارغب فى دكتور متدين مثلا
ويكتب الشاب ارغب فى صيدليه محترمة انسه بدون وصف للجسم او كذا
2 اذا اتفق المطلوب يراسل الشاب الفتاة من خلال الموق ويطلب منها تفاصيل ولى الامر مباشرة
ويتولى الولى الامر ويكون تحت اشرافه وذلك تيسير للزواج.......وتحصينا للشباب والبنات
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omimaomima
لا يمكنك مشاهدة الرابط الى بعد الرد على الموضوع ادا لم تكن من اعضاء المنتدى الرجاء ان تقوم بالتسجيل
اسمح لى بتعقيب بسيط اخى ابو انس
حكم الزواج عن طريق مواقع التزويج على الإنترنت
سؤال
أنا طالب بجامعة فرنسية من أصل جزائري وليس لدي أهل في هذه البلاد وأريد أن أتزوج هل يجوز لي استعمال الإنترنت ومواقع الزواج فيها للتزوج مع العلم أنه يوجد أخوات سلفيات في هذه المواقع.
الجوابموقع الاسلام سؤال و جواب الشيخ محمد المنجد
الحمد لله
أولا
مواقع الزواج على الإنترنت ، إن انضبطت بالضوابط الشرعية فلا حرج في دخولها والاستفادة منها ، ومن هذه الضوابط
1 ألا تعرض فيها صور النساء ؛ لأن النظر إلى المخطوبة إنما أبيح للخاطب فقط إذا عزم على النكاح ، ولا يباح لغيره النظر ، ولا يجوز تمكينه منه .
2 ألا يعرض في المواقع وصف دقيق للمرأة ، كأنه ترى ، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) رواه البخاري (5240).
3 ألا يتاح المجال للمراسلة بين الجنسين ؛ لما يترتب على ذلك من المفاسد ، ومنها دخول العابثين والعابثات بقصد الإفساد أو التسلية ، وإنما تتولى إدارة الموقع التأكد أولا من شخص الخاطب ، والربط بينه وبين ولي المخطوبة .
ثانيا
ينبغي أن تستعين بأهلك وأصدقائك وبالقائمين على المراكز الإسلامية في البحث عن المرأة الصالحة ، في بلدك أو في محل إقامتك ، وهذا متيسر والحمد لله ، وهو آمن وأنفع من متابعة ذلك عن طريق الإنترنت .
استخلص قول الشيخ إن انضبطت بالضوابط الشرعية فلا حرج في دخولها والاستفادة منها
لاننا الان اخى ابو انس وانت تعلم جيدا اصبحنا فى عصر تغلب عليه المادية واقصد مادية الاجهزة والسرعة الالكترونية
فأنا من وجهة نظرى بعد قراءتى فى نفس الموضوع ارى وارجوع فى الرأى الاخير اليك ان شاء الله
ارى انه لا مانع من ذلك فمثلا الخاطبه موجودة فى كل الدول العربية بلا استثناء وعملها معروف فإن كانت هذه المواقع تحل محل الخاطبة فلا مانع يعنى
1 تكتب الفتاة مثلا ارغب فى دكتور متدين مثلا
ويكتب الشاب ارغب فى صيدليه محترمة انسه بدون وصف للجسم او كذا
2 اذا اتفق المطلوب يراسل الشاب الفتاة من خلال الموق ويطلب منها تفاصيل ولى الامر مباشرة
ويتولى الولى الامر ويكون تحت اشرافه وذلك تيسير للزواج.......وتحصينا للشباب والبنات
فما قولك فى هذا ؟
أختي أميمة
لو تأملت في الفتوي التي نقلتيها أنت عن الشيخ المنجد حفظه الله
لوجدتيها تتفق مع ما ذكرته في الرد أعلاه
فقد قال الشيخ 2 ألا يعرض في المواقع وصف دقيق للمرأة ، كأنه ترى ، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) رواه البخاري (5240). والموقع المتعلق بالسؤال الذي سأله أخي المسلم إنسان وتقريبا كل
المواقع التي رأيتها أري بها وصف غير لائق للمرأة كما ذكرت سابقا
مثل بيضاء أو جميله أو ملفوفة القوام أو رشيقه وما شابهه
وهذه الأشياء يضعونها لتميز كل مرأة عن اخري فإذا كتبت كل النساء
( متدينه وأرغب في الإستقرار ) فما الفارق بينهن إذن, أما في الخاطبة
كما ذكرت فهي إمرأة أمينه رأت من تريد الزواج وتعرفها جيدا ثم تسمع
الرجل يقول أريد زوجه مواصفاتها كذا وكذا فتقول نعم عندي هذه الزوجه
والفارق واضح بين الحالتين
ثم قال الشيخ
ألا يتاح المجال للمراسلة بين الجنسين ؛ لما يترتب على ذلك من المفاسد ، ومنها دخول العابثين والعابثات بقصد الإفساد أو التسلية ، وإنما تتولى إدارة الموقع التأكد أولا من شخص الخاطب ، والربط بينه وبين ولي المخطوبة . ومن يا أختي الذي يكتب مواصفاته علي النت أليس المرأة
أم و ليها ؟؟ وإعلمي يا أختي أن أغلب الآباء هذه الأيام لا يعرفون
شيئا عن النت ولا عن الكمبيوتر إذن من يتولي محادثة العريس؟
صدقيني كل هذا خطوة من خطوات الشيطان
ولا أقصد كلام الشيخ المنجد فكلامه لا غبار عليه ولكنه لا يطبق
في الواقع العملي (( فيما اعلم ))
ثم قال الشيخ ثانيا
ينبغي أن تستعين بأهلك وأصدقائك وبالقائمين على المراكز الإسلامية في البحث عن المرأة الصالحة ، في بلدك أو في محل إقامتك ، وهذا متيسر والحمد لله ، وهو آمن وأنفع من متابعة ذلك عن طريق الإنترنت .
وهذا هو رأي الشيخ وكأنك تشعرين ان الشيخ يقول له لا
تبحث عن زوجة عن طريق الإنترنت فهذا فحوي إجابة الشيخ
حفظه الله .,
ثم يا أختي المرأة المؤمنة أغلي من ذلك فانا أري أن طلبها
للزواج بهذه الطريقة إمتهان لها وتقليل من شأنها
إذ الاصل أن المرأة هي التي تُطلب وليس العكس
بارك الله فيك وفقك لكل خير
التوقيع
أخي في الله ( تأكد من صحة الحديث قبل وضعه في المنتدي )