تحول منزل الطالبة أسماء نصر سليمان أبو نمر في حي الأمل غرب خان يونس إلى عرس لاستقبال المهنئين بحصولها على المرتبة الأولى على مستوى فلسطين في quot;التوجيهيquot;بمعدل (99.3%) بالفرع العلمي..
وأهدت نجاحها وتفوقها لكل أهل فلسطين، وللشهداء الأبرار، والجرحى البواسل، والأسرى الصابرين، مؤكدة أن فرحتها بتحرير الأسرى في لبنان كانت أكبر من فرحتها اليوم.
وقالت إن هؤلاء الأسرى الذين أطلق سراحهم قبل يومين، دافعوا عن وطنهم خير دفاع، وبذلوا أرواحهم في سبيل الله، وقاتلوا الأعداء المحتلين، وعادوا بنفع كبير على المجتمع، أما هي كما تقول أسماء فلم تعد بنفع حتى الآن وما زال المشوار أمامها طويلا.
وتطمح أسماء أن تكون طبيبة ناجحة تنفع المجتمع وتخدم دينها من خلال هذه المهنة، وتريد أن تعالج الجرحى الذين تراهم دائما عبر التلفاز وما يحتويه من صور شنيعة للمقطعة أيديهم وأرجلهم، من الأطفال والشيوخ والمقاومين، وتود أن تساعد هؤلاء على الشفاء.